هل أصبح الكتاب سلعة؟
عند مقارنة العرب ببقية دول العالم نجد العرب في أسفل القائمة وعند مقارنة اليمن ببقية الدول العربية فلن تتعب كثيرآ لتبحث عن اليمن فقط أنظر أسفل القائمة .فكيف لو قارنا اليمن ببقية دول العالم ؟!!! هاهي دراسة كشفت أن متوسط ما يقرأه المواطن العربي ما يقارب 6دقائق سنويآ وذلك بواقع 6صفحات .هنا سأتكلم عن اليمن.فالكثير من الكتاب والمثقفين يتحدثون ويكتبون عن مشكلة القراءة في اليمن ولم أقرأ ولو لمرة واحدة أن أحدهم تحدث عن الأسباب الأساسية.يتطرقون إلى أسباب معينة وينسون أو لم يصل بهم الحال إلى أن يعرفوا السبب الرئيسي.فخلال السنوات القليلة الماضيةإرتفعت أسعار الكتب بشكل جنوني حتى صار قيمة البعض كقيمة أي مادة غذائية أساسية. رعى الله أيام زمان يوم ما كنا نشتري بالـ300والـ200 أما اليوم فلا تدخل مكتبة إلا في نهاية الشهر حاملآ معك راتبك الشهري أو لتقهر قلبك.أسعار خيالية لايعوز أي مواطن بسيط دفعها –والشعب كله بسطاء-وأنا لست هنا لأدعوا إلى هجر الكتاب فمهما يكن فالكتاب صديق لايمكن التخلي عنه ولو في الشهر واحدآ المهم أن تقرأ. كان عندي أمل كبير قبل أن أدخل معرض الكتاب بأن الأسعار ستكون أهون قليلآ مما هو عليه الحال في المكتبات لكنني لم أجد فرقآ سوى أن بعض الكتب الغير متوفرة ستلاقيها في هذا المعرض.فلماذا دائمآ تشيرون بأصابع اللوم على المواطن؟للحكومة نصيب مما كسبت والباقي على المواطن .فلو تتكرمي يا وزارة الثقافة تعملي لنا حل فمثلآ يمكنك أن تقتدي بصحيفة الجمهورية وتطبعي لنا كتبآ ضمن إحدى الصحف أو أي حل من عندك من شأنه أن يرفع من نسبة القراء .وبعدما يصبح الكتاب في متناول الجميع بإمكانكم أن تقولوا ما شأتم.

ملاحظة:نشر هذا المقال في صحيفة الجمهورية،،

الإعلانات