أحلامي .. و الواقع المرير

خيبات أمل متلاحقة
و شعور بالعجز
و أحلام شاخت داخل


الأقفاص المركومه …،،

تمادی الظلام في سماءي
و ارتعدت أصوات الهزيمه
أذكر عمرآ من حياتي
مضی
بنيت ورود أحلامي
و رسمت علی شرفاته
أمنياتي
و مددت يدي إلی شغاف
لحظاته
أتحسس الثغور
أتجهز للعبور
لكن العواصف كانت تهوي بي
حتی لكأن الظلام صار
جزءآ من كياني ..

كل الدروب أمامي مسدودة .
كل الأبواب .. كل الحصون
تعرت منها الإبتسامه
كل لحظات الفرح
صارت مزعومه ..

مضت أحلام السنين
و معها مضيت أعيش
بالصمت .. بالأنين
و ليس أمامي إن انتهيت
إلا الرحيل ..!!

عمري مضی
و أحلامي المؤجلة
تأجلت
و فؤادي صار أشبه
بسفينة.. نحو الضياع تسير،
تتلاطمها الأمواج
في كل وقت و حين ….

ما مضی من عمري مضی
لن يعيده الحنين
و ما بنيته .. سأجعله ذكری
للعابرين
و سأستعيد حياتي
و سأسير بخطی الواثقين
فالله لن يخذلني
هو حسبي
عليه توكلت ..
فهو نعم المولی
و نعم المعين ..،،

9.12.15