670px-Cope-with-Depression-Step-1الطريق الأسهل لعلاج مشكلة الإكتئاب،،

كانت آخر وصية للنبي محمد صلی الله عليه و سلم هي الصلاة ” الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم ” .
حسنآ لماذا الصلاة بالتحديد عن غيرها من العبادات؟
و لماذا أكد عليها بذكرها مرتين؟


و هل الصلاة بهذه الأهمية  لدرجة أنها كانت آخر وصية للحبيب محمد؟
نعم .. إنها كذلك .. فالصلاة من الناحية الفردية تلعب دورآ كبيرآ و رئيسيآ في استقامة و صلاح حياتنا و أمورنا،  و بها تنحل كل المشاكل بما فيها المشاكل النفسية و الشخصية..
عندما يخسف القمر .. فإننا نصلي
و عندما تكسف الشمس.. فإننا نصلي
و عندما تجدب الأرض .. فإننا أيضآ نصلي
فبالصلاة تحل مشاكل كونية من المستحيل أن تجد لها حلآ عند البشرية .. فإذا كانت الصلاة تحل هذه المشاكل الكونية العظيمة،  أفتعجز عن حل مشاكلنا الشخصية؟؟
و لكن أي صلاة..؟!
الكثير منا يشتكي من سهوه في صلاته .. ينتهي من صلاته و هو لا يعرف كم ركعة صلاها أو ما هي السورة التي قرأها!!
و هذا يحدث عندما نقرأ دائمآ السور التي صارت محفوظة لدی العقل الباطن،  أي أن العقل الواعي لا يكون حاضرآ في الصلاة. فبمجرد أن نبدأ صلاتنا نغرق في بحر من الهموم و المشاكل و الوسواس و التخطيط و اتخاذ القرارات و التدابير اليومية ..
لتصبح صلاتنا فقط مجرد حركات روتينية نؤديها بينما القلب المطلوب حضوره يكون في حالة غياب تام.
و لكن هل هذه هي الصلاة بمعناها الحقيقي و الكامل؟
بالطبع لا .. فصلاة كهذه لا تحدث أي تأثير،  و لا تحل أي مشكله فالصلاة بمعناها الحقيقي هي التي يوصل فيها المصلي إلی حالة الخشوع.
و هذا هو ما أريد أن أصل إليه في هذه التدوينة و هو نقطة حديثي. و الآن أعود إلی عنوان التدوينة : هل يمكن للصلاة أن تكون العلاج لحالة الإكتاب؟  و كيف يمكن ذلك؟
بالطبع .. نعم .. بل و أنجح و أسهل وسيلة لعلاج حالة الاكتئاب.
فعندما تصل لدرجة الخشوع في صلاتك فإن الجسم يفرز هرمون الإندروفين ( أكسير الحياة )  و هذا هو الهرمون الذي يعالج الإكتئاب فعندما ترتفع نسبته في الجسم يشعر الإنسان بالراحة و الفرح و عندما يقل يشعر بالحزن و الاكتئاب .
و الآن هل أنت مقتنع بهذا العلاج؟!
و أخيرآ : إذا كانت الصلاة تحل مشكلة كهذه فهي بالتأكيد تحل جميع مشاكلك.
هل هناك أي اعتراض ..؟!
سأستمتع كثيرآ بردودكم،  و تعليقاتكم ..
أنتظركم في التعليقات ;

مصدر الصورة