محللة سياسية فرنسية : أوروبا تريد زعيمآ  يحني رأسه لها .

ed124615-9c8f-447d-8205-7fb7614e4ed7

تم نشره في نيو ترك بوست

قالت المحللة السياسسية الفرنسية ” جين جابور ” بأن أوروبا تريد زعيما يحني رأسه لهم في إشارة منها إلى الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يرفض قبول ذلك ,

جاء ذلك في تقييم للكاتبة الباحثة في مركز البحوث الدولية التابع لجامعة بو للعلوم والتي تعد من أوائل الجامعات الفرنسية في مجال العلوم السياسية .
” يريدون قائدا يحني رأسه لهم ” 


هذا و قد أفادت الكاتبة جابور في كتاب لها بعنوان  ( تركيا و رؤيتها الدبلوماسية المختلفة ) الذي قيمت فيه العلاقات بين الإتحاد الأوروبي و تركيا بأن العلاقات المتوترة بين الاتحاد الاوروبي و تركيا بدأت منذ اللحظة التي وصل فيها حزب العدالة و التنمية سدة الحكم مضيفة بأن الأوروبين يفهمون مطالب و أهداف تركيا بشكل خاطى .
و أردفت بأن الإتحاد الأوروبي يريد زعيما يخضع لإرادتهم لا زعيما يعرف قول لا في وجه الشرق و الغرب .
 ” أوروبا لا تريد فهم تركيا ” 
و تابعت الكاتبة حديثها بخصوص إسقاط حق تركيا في الإنضمام للإتحاد الأوروبي : 

” مطلب تركيا و حزب العدالة و التنمية هو رؤية بلادهم كوسيط معاكس و إيجاد المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية ” . 
كما أشارت أن الأوروبيون يواصلون تهميشهم لمكانة تركيا على الساحة الدولية و رؤيتهم لشخصية أردوغان كزعيم إسلامي و مستبد في حين أن مطلب تركيا هو الإعتراف بمكانتها و قوتها و لكن الأوروبيون لا يريدون فهم  ذلك بحسب الكاتبة .
” أردوغان زعيم يقف إلى جانب المظلومين ” 
و أوضحت بأن أردوغان احتل مكانة أكبر على الساحة الدولية مقارنة بالسنوات الماضية مشيرة إلى دوره الفعال الذي لعبه في قمة العشرين و منوهة في الوقت ذاته إلى المكانة التي تحتلها تركيا في دول أمريكا اللاتينية و الشرق الأوسط .
و استرسلت  قائلة : “أردوغان زعيم يقف في صف المظلومين  فهو يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني و مؤخرا ساعد مظلومي أراكان المظطهدين .

 

 و بسبب دعمه للمظلومين وانتقاداته للنظام العالمي انزعج الإتحاد الأوروبي ذلك لأن أردوغان يظهر بأفعاله و خطاباته تلك بأنه زعيم يدافع عن حقوق الإنسان و هذا ما يرفع من قيمة تركيا ، الأمر الذي يغضب الإتحاد الأوروبي ” .
المصدر : صحيفة أكشام 

الإعلانات