فيديو عفوي في لحظة إندهاش .. جعل أكبر شركة اتصالات تركية تشتريه

 

لم يكن يعلم عيسى سير أوغلو المواطن التركي البالغ من العمر 50 عامآ بأن فيديو واحدآ سيصبح حديث السوشال ميديا التركية ، ونقطة تحول كبيرة في حياته من مواطن عادي إلى شخص تطلبه الشركات الإعلانية و تردد لازمته في العديد من المحافل و على لسان العديد من الشخصيات الإجتماعية و السياسية .
 
الأمر ليس بذلك التعقيد .. لقد ذهب عيسى الذي لم يسبق له الخوض كثيرآ في عالم السوشال و ميديا في رحلة إلى منطقة باولو في منطقة إلازغ و هناك اندهش لرؤيته الشلال في تلك المنطقة .. يقول بأنها أول مرة في حياته يشاهد شلالآ فلم يكن منه إلا أن أخرج هاتفه و بدأ بتصوير فيديو سيلفي يشرح للناس فيه هذا المنظر المدهش الذي يرآه لأول مرة كما لو كان يظن أنه المكتشف الأول لهذا المنظر .
 
لقد عجز عن التعبير في تلك اللخظة الحماسية ، و فقد ذاكرته اللغوية .. لم يكن لديه ما يقوله أمام هذا المنظر البديع لكن عفويته سيدة الموقف لقد بدأ يشرح أمام شاشة الهاتف قائلآ : نعم أيها السادة الأعزاء المنظر لا يحتاج أن أشرحه لكم .. فأنت ترون هذه العظمة بأنفسكم .
 
أنهى تصوير هذا الفدييو وحفظه في جهازه .. لم يكن يدري إلى أي نسيصل به
 
ذات مرة و كما يقول عبر حوار له مع صحيفة صباح التركية ذهب لزيارة أخيه الأكبر في مستشفى الميدينة حيث كان يتقلى العلاج هناك ، هنا وجد ابن أخيه و الذي قام بدعوته إلى منزله .
 
وافق عيسى و ذهب إلى منزل أخيه ، و هناك أرد الولد أن يشاهد مع عمه شيئآ مشتركآ يقضيان به الوقت فأقترح منه مشاهدة مقاطع للحج و أخذ هاتفه .
 
بدأ بتصفح محتوى ليجد فيه ذاك الفيديو ” فيديو الشلال ” شاهده و أعجب فيه فطلب من عمه الإذن له بنشره على صفحاته في مواقع التواصل الإجتماعي فواق الأخير .
و هنا بدأت القصة الحقيقية ، لقد انتشهر كالنار على الهشيم و شاهده مئىات الآلاف من المتابعين حتى وصلت شهرة الفيديو آذان شركة ترك تيليكوم للإتصالات ، و لقد وجدت في الفيديو شيئآ يمكنها الإستفادة منه في حملاتها الإعلانية و بدأت بالتاوصل معه و التفاوض لإستخدام هذا الفيديو .
وافق عيسى و حصل مقابلآ لذلك على مبلغ ستة آلاف ليرةر تركية ، ليبدأ بعدها بتصوير فيديو آخر لنفس الشركة .
 
لم يكن عيسى خبيرآ في هذه المجالات ، لم يدرس هذا التخصص ، بل لم يفكر أبدآ أن يخوض هذا الغمار و لكن عفويته في لحظة من لحظات حياته أراد توثيقها ليراه الآخرون و يستمتعون بنفس المتعة التي وجدها خلقت له شهرة واسعة و أرباحآ كبيرة .
 
ولقد وصلت شهرته إلى استخدام شريحة كبيرة من المجتمع لتلك اللازمة اللغوية التي استخدمها ( لا داعي للشرح .. الأمر واضح كما ترون ) منهم سياسيون و منهم إعلاميون و أصبحت تردد حتى من قبل أنصار حزب العدالة و التنمية للتعبير عن كمية الإنجاز الكبيرة التي حققها الحزب و اليت أصبحت ظاهرة للعيان و لا تحتاج للتوضيح ..
 
عفوية و بساطة قادت مواطن عادي إلى شاشات و صفحات السوشال ميديا .
 
الإعلانات