لرُبّما ،!
لربما فقدنا الأمل
و أصابنا اليأس و الدوار
لربما طرقنا بابآ ثم ارتدنا عنه قبل فتحه
ذاك الباب الذي نطرقه ثم يطال انتظاره قد نهجره
لا سبيل لانتظار المجهول لربما فتحت لنا أبواب غيره ،،
park-bench-338429_1920
 

لكل طريق مسافة
نحن من يحددها
لكل علاقة مدى
نحن من يرسمه
لكل عشق إيمان
نحن من يصنعه
لكل وهم اعتقاد
نحن من يبطله
ولربما فقدنا البصيرة
وارتدت عنا أهوائنا موجآ هائجآ يعصف بما ملكناه من عزيمة و توهج
لربما بعثرتنا هذه الأمواج
و أعادتنا نقطة البداية.
 
 
أحيانآ العودة من جديد تبدو قاسية
و لكنها تؤبقنا بالمزيد من العاطفة
العاطفة التي فقدناها
أو أهملنا إستحضارها لحظة العبور ،
لكل مسار عاطفة
ولكل عاطفة أنفاس تحدد اظطرابها
لربما في النهاية عرفنا مساراتنا
و ارتدنا على أعقاب آمالانا فاتحين ..
 
 
ليست الخطيئة أن نفقد الأمل
لربما فقدنا الأمل حقنآ
و لربما أضعناه في قشة تيهنا
و لكن الخطئية
أن ننام و في أصوات الكون
صوت ينادي
يشتكي
يقول
أنا الحلم أن ظلني صاحبه
 
 
قد نظل الطريق إلى أحلامنا
و لكن الأحلام دومآ لا تنسى
لا تنسى مادامت أعيننا يقظة
الأعين اليقظة لا تموت
و لربما متنا
وبقيت أحلامنا
فالحلم مستقبل
و المستقبل لا يموت ،،
الإعلانات